أبي هلال العسكري
547
ديوان المعاني
وقال الفرزدق : [ 110 ع ] ثم اتقتني بجهم لا سلاح له * كمنخر الثّور محبوسا على البقر كأنّ رمانة في جوفه انفجرت [ 1 ] * تكاد توقد نارا ليلة القدر [ وكأنّه وجه تركيين قد غضبا * مستهدف لطعان غير منحجر ] [ 2 ] « 1 » وأبلغ ما قيل في كبره قول الفرزدق : إذا بطحت فوق الأثافي رفعتها * بثديين في نحر عريض وكعثب يقول : إنها إذا بطحت على وجهها ، لم يمس الأرض منها شيء ، لأن نهود ثدييها وكبر ركبها مثل أثافي القدر لبدنها ، وهذا أبلغ من قول بشار الذي اختاره الأصمعي . وقال الراجز في وصف الضيق : كأنّ هجّاما [ 3 ] شديدا أبهره * يدارك المصّ ولا يفتره ومما قيل في حب الكبار قول المجنون : وعهدي بليلى وهي ذات موصد * ترد علينا بالعشيّ المراميا فشبّ بنو ليلى وشبّ بنو ابنها * وأعلاق ليلى في الفؤاد كما هيا « 2 » ابن المعتز : [ 111 ع ] من معيني على السهر * وعلى الهمّ والفكر وإبلائي من شادن * كبر الحبّ إذ كبر « 3 »
--> [ 1 ] انغلقت في ( ن ) و ( م ) . [ 2 ] زيادة في ( ع ) و ( ج ) لم ترد في المطبوع . [ 3 ] حجاما في ( ك ) . ( 1 ) ديوانه 336 . ( 2 ) ديوانه 227 . ( 3 ) ديوانه 2 / 107 .